امرأة قابلة للاشتعال

سري الذي لم تفهمه يا أميري أنني امرأة قابلة للاشتعال…و جمالي يكمن في أنني أهوى الاشتعال…لكن مأساتي الكبرى هي أنك ككل الأطفال الأشقياء تهوى اللعب بالأشياء المشتعلة…و في غمرة انبهارك باشتعالي تنسى أحيانا كثيرة أنني لستُ إحدى الألعاب النارية التي تهواها، و تشعلها و ترميها بعيدا في الهواء…و وسط انبهارك باشتعالي، تنسى أنني امرأة…و أحيانا تخاف من وهجي ….


أنا لستُ وهج الزينة يا أميري…و لستُ شعلة النور التي تضيء عليك إحساسك بالملل من روتينك اليومي…أنا امرأة قابلة للاشتعال فقط عندما تحتضنها بقلبك و عقلك…أنا لا أشتعل باللمس كما تظن…لا أشتعل بألعاب الرجال الصبيانية و الذكورية الساذجة…أنا لا أشتعل إلا عندما أراك مقبلا عليّ بقلب رجل يريد أن ينسى كل ألعاب الحياة الرديئة …لا تخف من اشتعالي يا أميري، فأنا في قمة وهجي لا أحرِق…و في قمة حبي أنسحب …. قبل أن أحرق من أحب!

3 آراء على “امرأة قابلة للاشتعال

  1. شكرا لك يا عزيزتي سميرة على كلامك الرقيق ..خجلتيني 🙂

اترك رداً على Samira إلغاء الرد