سري الذي لم تفهمه يا أميري أنني امرأة قابلة للاشتعال…و جمالي يكمن في أنني أهوى الاشتعال…لكن مأساتي الكبرى هي أنك ككل الأطفال الأشقياء تهوى اللعب بالأشياء المشتعلة…و في غمرة انبهارك باشتعالي تنسى أحيانا كثيرة أنني لستُ إحدى الألعاب
النارية التي تهواها، و تشعلها و ترميها بعيدا في الهواء…و وسط انبهارك باشتعالي، تنسى أنني امرأة…و أحيانا تخاف من وهجي ….
ما أروعك و أروع أحاسيسك يا سيدة الجمال و الانوثة!
شكرا لك يا عزيزتي سميرة على كلامك الرقيق ..خجلتيني 🙂
شكرا ليكي