إلى شهريار عصري….
قل لي يا شهريار
كم غانية قتلت هذا النهار؟
قل لي أيها الملك المختال
ما نهاية هذه الأحوال؟
هل أنت مستمتع بهذا الضياع؟
ألم تكتفِ عبثا بقلوب الفراشات؟
قل لي يا شهريار…
هل سأنجو الليلة مثل شهرزاد،
أم ستُلقِي بجسدي و قلبي إلى يد سيّاف؟
قل لي يا شهريار…
كيف النجاة؟
بل هل هناك منك نجاة؟
لقد بدأتُ أخاف….
فهل هناك معك انتصار؟
آه يا شهريار…
لقد أخطأت عندما أردت معك الإبحار…
لقد غرقت عندما أَثرْتُ فيك السندباد…
هل تعرف لماذا يا متهالك الأسوار؟
لأن الحصول عليك هزيمة!
و رضاك عني جريمة!
و استمتاعك بوصالي نهاية
تجعلك تبحث عن أخرى
لتكتب معها بداية!
شهرياري الموهوم بالسعادة…
يؤسفني أن أقول بحكمة تغلفها المرارة
أنك لم تكن تبحث يوما عن قلب شاعرة…
أنت كنت تبحث عن شرارة
تَسعَد بإشعالها ثم تمضي بدون خسارة!
الحياة لديك مغامرة
لا تستشعر لذتها بدون مراوغة…
المشاعر عندك مقامرة
لا تكسب فيها بدون خداع و مناورة!
قل لي يا شهرياري المحتار…
هل أنت سعيد هذا المساء؟
هل نرجسيتك في ارتياح؟
هل غريزتك في إشباع؟
ترى هل ستنام مرتاح البال؟
بعدما أثقلت هنائي بالجراح،
بعدما قتلتَ من قتلت بسُمّك الفتّان؟
صاح الديك يا شهريار
و سرى في حبي لك خنجر الفتور و النعاس….
و لكن…. قبل أن تنام ….
تذكر أن تتدثر بمحصول اليوم من قتلاك
الذين أوهمتهن بالفوز بك و الانتصار!
تصبح على خير ….و لتنم في نعيم و أمان
وسط جثث من قلوب النساء…
و اسكت عن الكلام المباح!
الاثنين 13 / 3 / 2006 م
13/ 2/ 1427 هـ
رائعة رائعة رائعة
شكرا يا أستاذ وائل…يسعدني انني لم أكسب حنق الجنس الخشن بسبب هذه الخاطرة 🙂