العريس أبو شعر!

رحلتها مع العرسان المتقدمين لخطبتها كانت طويلة…و معاناة أهلها معها كانت أطول…جميلة و كأنها واحدة من حوريات هوليوود و ذكية و مرحة و لا يعجبها العجب…رفضت الكثير من (الضحايا) و سببت الكثير من الحسرات و الآهات في صدور أمهات العرسان…

عندما تقدم لها آخر عريس، قررت والدتها أن تقف موقفا حازما: يجب أن تقابليه و تتحدثي معه بلباقة و أدب و مرح! الشاب لا ينقصه شيء…لديه وظيفة محترمة و دخله ممتاز و الجميع يشهد له بحسن السيرة و السلوك!

قالت بعناد: لا يكفي…يجب أن يكون وسيما جدا و طويلا…و يجب أن يكون شعره كثيفا و ناعما و لامعا….و لو كان عنده أية بوادر للصلع، فمن سابع المستحيلات أن أتزوجه حتى لو بقيت عمري كله عانسا لئيمة!

ضحكت أمها بخبث و قالت: ألم أقل لكِ بأنهم يقولون أنه شبه أحمد عز؟ نفس الطول و نفس الشعر و نفس العينين الملونة…

تقافز قلبها فرحا…شبه أحمد عز؟! مستحيل أن أفوت فرصة لقائه و الترحيب به…حتى لو لم أوافق فيما بعد، المهم أن أقابل شابا بهذه الوسامة…

و عندما حان الموعد المنتظر خرجت له في أبهى حلة…كان منظره باللباس السعودي التقليدي محبطا قليلا…فمن يستطيع مثلا أن يتخيل أحمد عز و هو يلبس ثوب و شماغ؟ و على الرغم من ذلك كان الشبه واضحا ، كانت وسامة الشاب و جاذبيته تجوب أرجاء قلبها …. إلا أن شيئا ما جعلها تشعر بالريبة…فكرت في نفسها…كل شيء فيه رائع….معقول لا يوجد به عيب؟ أكيد أصلع!!

استأذنت من عريسها المرتقب و أخذت بتلابيب أخيها الأصغر و قالت له: يجب أن أرى شعره!! اخترع أية طريقة لرؤية شعره!! لن أتزوجه أبدا لو لم أر شعره…و إذا لم أتزوج، فلن تستطيع أن تأخذ غرفتي!!

أخذ شقيقها المراهق يفكر في حيلة، ثم ما لبث أن توصل لطريقة تجعل حضرة العريس المحترم يخلع شماغه بكامل إرادته…

دخل على غرفة الاستقبال التي كانت تضم والده و العريس و والد العريس….

يا جماعة…يجب أن نقوم جميعنا و نصلي ركعتين لله حتى يبارك لنا الله في هذه الخطوبة…قرأت في أحد كتب السيرة أن صلاة ركعتين لله قبل قراءة الفاتحة تجلب البركة و تديم الزواج!

نظر إليه والده نظرة شك و ريبة فهو يعلم جيدا أن ابنه ليس من هذا النوع المتدين المثقف الذي يقرأ كتب السنة و السلف الصالح!

نظر إليه العريس و والد العريس باستغراب و لكن والد العريس استدرك الأمر و ظن أن هذه طبيعة في العائلة و لم يشأ أن يفوت على ابنه مثل هذه الزيجة المثالية…..قال و هو يشمر عن ساعده: بارك الله فيك يا ولدي! و نعم الشباب…هيا بنا نصلي يا جماعة…أين الحمام حتى نتوضأ؟

قام الجميع للوضوء و وخلفهم شقيق العروس الذي كان ملازما للعريس مثل ظله…تحدث مع أخته على الجوال و اتفق معها على الخروج مرة أخرى حتى ترى بنفسها إذا كان العريس أصلعا تعيسا أم مشعرانيا محظوظا…..

خلع العريس شماغه …و أوشكت العروس أن تصاب بحالة قرف هستيرية، فبدل الرأس الأصلع الذي كانت تخشاه، رأت رأس عريسها مكسوا بشعر طويل و مربوطا بقطعة قماش و شعره يتدلى على ظهره و يكاد يصل لوسطه! و ما زاد الطين بلة هو حرص العريس على أن لا يبتل شعره بالماء، فأخذ يضفره و يجمعه حتى يحافظ على نعومته و شكله! و دخلت العروس في دوامة مزعجة و هي تتخيل زوج المستقبل يأخذ ساعات في الاستحمام حتى يغسل شعره الطويل…و تخيلت كيف سينافسها في استخدام السيشوار و تخيلته يستيقظ من النوم منكوش الشعر و يهرع لتمشيط شعره….و تخيلته يشكو لها من تقصف أطراف شعره و من تساقطه طالبا إياها المشورة مثله مثل أي (صديقة) عزيزة لديها..و ذهبت أبعد من ذلك و هي تتخيل أصابعها تتخلل شعر زوجها الطويل و هو يستسلم لها بنعومة و دلال القطط الشيرازية…


لم تقل العروس شيئا…و بدأت العائلتان في إتمام مراسم الخطوبة…لم يطلب أهل العروس شيئا يذكر إلا أن العروس كان لها شرط واحد لا يمكن التنازل عنه…يجب أن يقص العريس شعره!

قالتها بوضوح و بإصرار شديد اللهجة…و أضافت لوالدها: قل له أن يقص شعره و إلا نلغي الزواج….كنت أريد رجلا وسيما، لا رجلا من الجاهلية يشبه الزير سالم!

و بالطبع ظلت عروسنا مجرد فتاة غير متزوجة تهددها العنوسة بينما تكمل مشوارها مع العرسان …و لا زالت لليوم تحلم بعريس وسيم و له شعر كثيف و جميل…لا زالت تكره الصَلع و لكنها أضافت لشروطها العديدة (أن يكون شعره قصيرا بحيث لا يمكن ربطه بأي قطعة قماش أو مطاط!)

اعترافات فتاة الفيس بوك (الجزء الخامس و الأخير)!

(5)

إيجابيات …لمن يريد!

رغم حرقة قلب ليان على ما سببه لها الفيس بوك من مشاكل و رغم أن العديد من الفتيات غارقات في تفاهات الفيس بوك و آثامه إلا أن هناك العديد من الفتيات و السيدات يعشن تجارب ثرية و غنية على الفيس بوك…

الأستاذة نعيمة الفاروقي لها تجربة ممتعة في الفيس بوك…بما أنها تقيم في السعودية بعيدا عن أهلها و أسرتها الذين بدورهم يقيمون في بلدان مختلفة حول العالم، فقد جعلت الفيس بوك مكانا تجتمع فيه الأسرة و يتبادلون فيه الأخبار و التهاني في مختلف المناسبات…إنهم يعيشون مع بعضهم كأسرة لحظة بلحظة على الفيس بوك…يتشاركون النجاح و الفرح و يدعمون بعضهم وقت الشدة و الضيق…

و لأن الأستاذة نعيمة حريصة على الخصوصية فقد جعلت حسابها خاصا بحيث لا يتطفل عليها و على عائلتها أحد أيا كان…

و في نفس الوقت تستغل الأستاذة نعيمة الفيس بوك ليخدمها في عملها، فهي بصفتها رئيسة قسم تطوير الطالبات في كلية دار الحكمة وجدت أن الفيس بوك أفضل وسيلة لنشر أخبار الكلية و لنشر الإعلانات المختلفة التي كنا نجد صعوبة بالغة في توصيلها لأكبر عدد ممكن من الطالبات و بطريقة غير مكلفة…

كل انجازات نوادي الكلية و أقسامها تجدها طالبات الكلية في صفحة الفيس بوك الخاصة بالأستاذة نعيمة فيتشاركن الفرح بالنجاح و يتشاركن الأفكار و الاقتراحات…

و عودة لليان…

انتهت حكاية ليان بسلام….بدون أن تتعرض لفضيحة أو لابتزاز ما و بدون أن تفقد شرفها و لله الحمد….انتهت حكايتها مع الفيس بوك و لكن لم تنته شكوكها و تساؤلاتها حول ماضي زوجها و حول ما يخفيه عنها و حول ما يخبئه لها المستقبل… فهي تعرف جيدا أنها إن وضعت الله رقيبا على تصرفاتها، فلن تستطيع أن تكون رقيبة على تصرفات زوجها في أي وقت من الأوقات…

انتهت حكاية ليان بسلام، و لكن….كم فتاة انتهت حكايتها بسلام؟ كم فتاة استوعبت فداحة الأمر قبل فوات الأوان؟

لا يزلن هناك…على الفيس بوك…..يعرضن مفاتنهن و حرمانهن ….

لا يزالون هناك….على الفيس بوك….يستعرضون مهاراتهم الدون جوانية و يصطادون الضائعات الضالات….

لا يزال بعض الرجال يعتقدون أنهم يستطيعون أن ينتهكوا حرمات غيرهم بدون أن تُنتهك أعرضهم…. و لكن كما تدين تدان…. و تأكد يا من تتسلى بضعف الإناث أنه سيأتي يوم و يستغل أحدهم انشغالك عن زوجتك أو ابنتك…

و تأكدي يا من تتصيدين رجلا ليس من حقك، أن هذا الرجل نفسه سيبحث عن غيرك يوما لأن هناك أخريات (مثلك) يهوين اصطياد الرجال….

لا تزال الساعات تضييييييع هباء منثورا على الفيس بوك…..و لا تزال أمة محمد تحتاج لكل دقيقة من وقت أبناءها لبنائها و نهضتها…و لكن أنى لنا ذلك و نحن قابعون غارقون في حمى الجنس و مستنقع الجهل و اللا مبالاة….

مهما تحررت أجساد بناتنا من الثياب….مهما تشدقنا بكلمة (الحرية الشخصية) و بكلمة (التطور)، لن نكون أمة لها شأن ومجد لأننا أمة أضاعت رسالتها و أهدافها و اتخذت الجهل و( إتباع الأهواء ) شعارا و عادة لها…..

الخطأ ليس في الفيس بوك، فقد كان قبله الماسينجر و اليوم البلاك بيري…و لكن الخطأ في ضعف بعض النفوس…كلنا نخطيء و لكن كم منا يتعلمون من أخطائهم؟

كلنا لدينا ضعف و أهواء و مغريات…و لكن كم منا يعرف كيف يتحكم في أهوائه؟

الفيس بوك ليس مشكلة فقط لدى السعوديين و العرب و لكنه سبب مشاكل في أمريكا أيضا مثله مثل ماي سبيس …و تلك المشاكل وصلت لما هو أبعد من العلاقات المحرمة، بل وصلت للتهديد بالقتل و للاستغلال و الابتزاز المادي و الجسدي للمراهقات…و اكثر ضحايا الإنترنت حتى في أمريكا البنات المراهقات و الأطفال…

و بما أن المشكلة عالمية، فقد تناولتها أوبرا وينفري في برنامجها و تناولها الدكتور فيل في برنامجه أيضا…

و ما قالوه لا يختلف عما سيقوله أي عاقل و ناضج…

المراقبة من بعيد من قبل الأهل… التوعية بآداب و أصول استخدام الفيس بوك و الماي سبيس و أي وسيلة اتصال عبر الإنترنت…

وهذه نصائح عامة أخذتها من برنامج دكتور فيل و كذلك أوبرا و ينفري…

هناك أمور يجب أن تعرفها كل فتاة و أيضا كل شاب هي:

1-    الحرص على خصوصية الحساب على الإنترنت سواء كان على الفيس بوك أو الماي سبيس

2-    إذا كان الحساب عاما، فيجب أن يكون صاحب الحساب في منتهى الحرص على عدم نشر أي تفاصيل عن حياته و التي قد تستعمل ضده…مثل العنوان و رقم الهاتف و الإيميل و أيضا أي تفاصيل حياتية أخرى مثل ما يحبه الشخص و ما يكرهه…

3-    عدم الثقة في أي شخص تقابله على النت و عدم إفشاء المعلومات الخاصة لهذا الشخص مهما بدا جذابا لأنه على حسب كلام أوبرا و الدكتور فيل معظم المغتصبين و المجرمين لديهم شخصية جذابة جدا و يعرفون كيف يكسبون ثقة الآخرين و خصوصا الفتيات البريئات الصغيرات…

4-    حرص الأهل على عدم البقاء بعيدا عن ما يدور في عالم بناتهم و أبنائهم و هذا ليس تضييقا بل نوعا من المحافظة و المراقبة قبل أن تقع الفتاة في مصيبة يصعب إخراجها منها…فلا ضير مثلا من أن تعرف الأم صديقات ابنتها و أصدقائها و لا ضير أن يكون لدى الأم حساب في الفيس بوك و تضيف ابنتها عندها…

5-    يجب أن تعرف كل فتاة أن هناك عصابات مخدرات  و سرقة و بيع الأعضاء و التجارة بالأجساد على الإنترنت، فيجب أن تكون في منتهى الحرص…

هذه نصائح من بلاد الحرية و لو قال بها أحد المسلمين او العرب لاعتبرناه متخلفا و رجعيا و محافظا…و لكنها قيلت على لسان إثنين من أكبر و أهم الشخصيات الإعلامية في أمريكا…الحرص و الوعي لا يضران أحد بأي حال من الأحوال…و أتمنى من كل من تابع هذه السلسلة و له حساب على الفيس بوك و له خبرة طويلة فيه أن ينشيء حملة توعية حول الفيس بوك و ما له و ما عليه…

شكرا للجميع على المتابعة…

اعترافات فتاة الفيس بوك (4)

(4)

زلة قلب

بدأت أعلق على صوره…وهو كمان يعلق على كتاباتي …
بعدها أتطورنا وسرنا نتكلم بالChat
يشكيلي من زوجته ويحكيني عنها ويحكيني عن أولاده وإيش بيسوي معاهم…
حسسني إنو عنده تبادل في شعوري نحوه…لأنو مهتم يشاركني أحداثه و أشياء ماكانت عاجبته
في زوجته…والحب أعمى فكنت أفسر كل شي على كيفي…وأشوف كل شي على كيفي…
يسألني ليش ماجيت إذا كان في عزومة ومارحت…أفهمها إنو كان يبغاني أكون هناك عشان يشوفني
وأفرح…وإذا حضرت يرجع ويكلمني ويقول لي مرة أسعدني وجودك…!!!

أيام ورا أيام…مشاعري فاضت…يا ناس أنا إنسان وعندي قلب…وهو كان بيحسسني بالحب…
حاولت أبين له بطرق كتيرة…مو راضي يفهم…
آخر شي حس إنو في شي وسألني… عندك أحد تحبيه؟؟؟ يمكن أقدر أساعدك…!!!
فرحت من السؤال…وأنصدمت شوية…فرحت لأنها فرصة للبوح عن المشاعر…وزعلت لأنو
شكلو مو داري عني !!!
بعد اللف والدوران…و بطريقة غير مباشرة فهمته إنه هو الشخص إللي في بالي…
وكانت صدمة العمر بالنسبة له…قال لي أنا من عالم وانت من عالم إنت تستاهلي أحسن شخص لأنك إنسانة من جد مميزة…أتمنى لك السعادة…إنت زي أختي وحتفضلي أختي!!!!!!!

صدمة…!!! قفلت الحساب حقي وفتحت حساب جديد باسم جديد وحياة جديدة وما أسوي فيه إلا اللي يرضيني ويرضي ربي إن شاء الله…

مرت الأيام…رزقني ربي بابن الحلال و تزوجت و جبت بنت كتكوتة و تدريجيا بعدت عن عالم الفيس بوك لأنه ما عندي وقت…
أحمد الله على هذا الرزق (اللهم أدمها نعمة)

ولكن…زوجي كمان عنده فيس بوك…وطبعا ً شاب عندو فيس بوك مارح يكون ما عنده بنات!!!
إنتو فين عايشين ؟؟؟ إحنا في زمن التطور لوسمحتو …

بنات… عادي…. يعني مو شرط شي غلط بس Friends >>>

أموووووت وأفهم مين حط في بال أمة محمد(عليه الصلاة والسلام) المبدأ دا …اللي عمره مارح ينفعنا على قد ما حيجيب لنا مصايب!!!
بعد ما اتخطبت و اتزوجت عرفت يعني إيه الواحد قلبه يتحرق على إللي يحبه…. عرفت قد إيش أنا كنت بأسيء لزوجة قريبي قبل ما يطلقها….الله يبعد عنا أولاد وبنات الحرام اللي ما يخافوا من ربنا…ويحفظنا يا رب

قال عليه الصلاة والسلام (بروا آبائكم تبركم أبنائكم وعفو تعف نسائكم)

قال الشاعر:
عفوا تعف نساءكم في المحْرَمِ ****وتجنبـوا مـالا يليق بمسلـم
إن الزنـا دين إذا أقرضــته **** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
من يزنِ في قوم بألفي درهم **** في أهله يُـزنى بربـع الدرهم
من يزنِ يُزنَ به ولو بجـداره **** إن كنت يا هذا لبيباً فـافهـم
ياهاتكا حُـرَمَ الرجال وتابعـا** طرق الفسـاد عشت غيرَ مكرم
لو كنت حُراً من سلالة ماجـدٍ** ما كنت هتـّـاكاً لحرمة مسلمِ

ممكن أسأل سؤال؟؟؟
كيف بنات الفيس بوك بنات الصور و الحركات الكوول… كيف راح يتزوجوا في يوم ويسيروا أمهات
ويربوا أولادهم ؟؟؟؟ إيش راح ينقلوا لأولادهم ؟؟؟؟ أية ثقافة دي اللي راح ينقلوها؟؟؟
أية تربية إسلامية اللي راح يأسسوهم عليها؟؟؟ الله المستعااااااااااااااااااااان

أبغى أقول حاجة من قلبي: حسبي الله ونعم الوكيل على اللي أخترع الفيس بوك و المسنجر لأنه
أضراره أكثر من فوائده (وعلى فكرة ترى نقدر نعيش بدون فيس بوك)………

نفسي أعرف….ليش لازم نستخدم الفيس بوك في أشياء غلط؟؟؟؟!!!!!

ليش لازم نقضي سااااااعااااات طوييييييلة على الفيس بوك بدون ما نسوي شي مفيد؟

نفسي أفهم…هدولا البنات و الأوالاد و الرجال و الستات إللي على الفيس بوك بالساعات ما عندهم شي يسووه؟ ما عندهم دراسة؟ عمل؟ أسرة؟ أهداف؟

وحسبي الله ونعم الوكيل على أهل الزمن دا اللي ماعرفو يربو نفسهم و أولادهم على الدين والمبادئ
وسارت أجيال من تربية أيادي الشغالات و السواقين و (الفيس بوك) !!! !!!

أهالي الزمان دا ضيعو الأمااااااااااااااااااااااااااانة…وراح يحاسبهم ربنا حساب شديد…
قال عليه الصلاة والسلام(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
أين الراعي؟؟؟ وأين الرعية؟؟؟ أين المسؤولية؟؟؟ وأين الأمانة؟؟؟ مين يقدر يجاوبني؟

ترقبوا الجزء الخامس و الأخير!

اعترافات فتاة الفيس بوك (3)

(3)

هو و هي و هي…

كل يوم أو يومين أدخل ألاقي إضافة جديدة من صديق…أفتح ألاقي ولد عامل لي Add
ممكن أفهم ليش؟؟؟ يعرفني …أعرفه…يقرب لي…أقرب له؟؟؟ لا طبعا ً بس يبغى
بنت وخلاص (إشباع رغبات بالتوافه)…وأحياناً (فراغة عين)…ولعلمكم حتى الأولاد أحياناً
يحطوا صور الله وحدة يعلم بها…!!! صور مؤسفة لأبعد حد (…)>>>ماأقدر أقول إيش هي
ومو بس كدا…بعضهم يعملو إضافة ويرسلو مسج ((ممكن أتعرف))؟؟؟
أنا ردي جداً ظريف (لا.مو.ممكن.)

واللي يتفلسف أتفلسف عليه…يعني يجي واحد يقولي إيش فيها لو أتعرفنا؟؟؟ بس نسير أصحاب
مو شي غلط…!!! تلاقيني كتبت له مقالة طويلة عريضة أوضح فيها مراحل الإنحراف اللي ممكن
البنت والولد يوصلوا لها لمجرد إنهم يبغو يتصاحبو ويكونو Friends
يعني أنا كنت من النوع اللي ما أقدر أسكت على حق…حتى لو ماعجبهم كلامي…على الأقل يقرؤوه
لربما في يوم يتذكروه ويستفيدوا…

كنت أحسب نفسي في الناحية السليمة لأني ما أضفت ولا ولد غريب عندي…حتى من العائلة ما كان عندي
لكن قريباتي بدأن بإضافة أولاد العائلة، فأحسست أن الأمر عادي….كلنا مع بعض و أسرة واحدة… ما في شي غلط…
بدأت أضيف أولاد العائلة أنا أيضا….على بالي إني في الناحية السليمة ((أولاد العيلة  و إيش فيها!!)) أكيد ما راح يصير شي وحش!!!

و مرت الأيام…

خلود وحدة من قريباتي بدأت تعجب بواحد من العائلة …و تعليق من هنا على تعليق من هنا وهو يرد عليها و هي تفسر ردوده على كيفها…..و أكيد معجب بشخصيتي (كل بنت تعتقد نفسها فريدة من نوعها لكنهن جميعا عند الشباب شيء واحد!)……بدأوا يتكلموا مع بعض في تشات الفيس بوك …وماااااااااا أدراك ما تشات الفيس بوك إللي زاد الطينة بلة!!! بعد تشات الفيس بوك أتطور الموضوع و سار MSN ماسنجر…عادي… قريبي….زي أخويا ((هذا اللي كان على بالها)) إعجاب بالشخصية وشوية شوية سار بالشكل لأن الفيس بوك كله صور…وأتطور الموضوع للجوال…وبدأت قصة الحب((العجيبة))…

خلود التي كانت كالجوهرة في صندوق مجوهرات ومستحيل تخرج منه و عندها مبادئ مستحيل تهتز….
أتغير كل شي بسبب إيش؟؟؟؟؟؟؟؟ الفيس بوك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و لحقت بها قريبتي التانية هيام اللي ناقصها حنان لأنها يتيمة وفاقدة للحنان و الرعاية و ظروفها العائلية صعبة جدا و مضطربة…
قولوا لي …هذه البنت الصغيرة التي تحتاج حنان واهتمام سوف تلجأ لمن؟؟؟؟
تلجأ لمن و هي تجد أمامها أولاد في الفيس بوك يرسلو لها كلام حلو  يخللي الحياة حلوة !!!
بتحارب مسكينة وبتحاول إنها ماتضعف ومابترد عليهم…
بس سارت تتكلم مع قريبها و قريب خلود  نفسه اللي معجبة بيه خلود وسارو البنتين في حالة تنافس مستمرة …
رد عليا ومارد عليكي…رد عليكي ومارد عليا…هو يحب مين بالزبط؟؟؟ و طبعا حضرة صاحبنا الكازانوفا مبسوط بهادي الحرب بين البنتين و لا همه أي شي!

علاقة ثلاثية غريبة…هو يدعي الحب أمام خلود….و في نفس الوقت يدعي الحب نحو هيام…و الاثنين يحكوا لبعض قصصهم معاه! و هنا بدأت المشاكل…

هو يرسل تعليق على صفحة خلود، فتشتعل هيام بالغيرة…..فيرسل تعليق ترضية لهيام، فتشتعل معركة بين البنتين …..و ما زاد الوضع شعلله، هو تدخل أخوات خلود و هيام و قريباتهم…..و كل مجموعة تاخد صف أختها او قريبتها….و كله في سبيل التنافس على المحروس الدون جوان (الله يحميه)!!!

أخوات دي يسألو ليش دا بيقول كدا؟ وليش انت رديتي كدا؟ وإلا إنت قصدك كدا…!!!
وحتى الأخوات أصبحت بينهم مشاكل و خلافات كبيرة….بسبب إيش؟؟؟؟بسبب دون جوان الفيس بوك!!!

دحين دوري أنا …”أنا”!!!!!
أنا كان عندي مبادئ…بس نسيتها لوهله !!! كلمته أنا كمان بس بدون أي هدف…
كلمته بس عشانهم بيكلموه…(يعني حلال عليهم وحرام عليا)؟؟؟ خصوصا ً إني سمعت إنه أسلوبه خطير و مرة إنسان فظيع>>>أعوذ بالله من الشيطان اللي يزين الشر للإنسان!!!

أقولكم إيش أستفدنا من اللي سويناه دا ؟؟؟

أتعلق قلب خلود بيه …وبعد كدا وبعد الوعود والعهود بكل سهولة سابها بدون سبب….شكله طفش منها لأنه ما كان ناوي زواج أصلا…كان باستطاعته يدور له  على حل لو كان من جد يحبها زي ما هي المسكينة حبته وأعطته كل قلبها ومشاعرها الطاااااااااهرة اللي ماعمرها أعطتها لأحد !!!

أقولكم إيش سار كمان…؟؟؟ هيام تركته  بعد ما عرفت إنه لعوب وما منه فايدة…بس حبت واحد ماتعرفه ولايعرفها و بدأت مسجات وبعدين Chat وبعدين MSN ماسنجر…حبته المسكينة بكل قلبها بس ماقالتلو…
تنتظر منه يبدأ ويقولها إنه يحبها…مهي عارفة إنو الكلام الحلو دا اللي بيطع منه كله كلااااااااااااااااام
مو أحاسسيس…وإنو الكلام دا بينقال لغيرها نفسه زي مابينقال ليها…وإنو مو عشان قال لها كدا يعني يحبها
حتى لو ماكان كذب…مارح يكون حب زي ماهي متخيلة …ما راح يكون حب ونهايته زواج وحياة وردية سعيدة!!!

و النهاية اثنين من قريباتي قلوبهم محطمة و مكسورة بسبب تجربة مع واحد حقير و ما عنده مباديء…و يمكن هذه التجربة تخليهم يوقعوا في تجارب أسوأ….


أقولكم إيش سارلي أنا…؟؟؟
كنت من زمان معجبة بواحد يقرب لي بس ساكته وكاتمة في نفسي (أخلاقي وديني ماكانو يسمحولي)
وفوق دا كله الراجل متزوج!!! يعني أكيد حتقولو عني مجنونة دا أقل شي…

كان عندي في الفيس بوك قدامي كل يوم…بأقرأ أخباره أول بأول وياسلام على الفيس بوك يخليك
تعيش لحظة بلحظة مع الشخص…..و قتي كله أقرأ التعليقات إللي على صفحته و اعرف شيء أكثر عن شخصيته….و قتي كله أفكر إيش أكتب تعليقات في صفحتي عشان ألفت نظره.و التعليقات هادي الكل يقدر يشوفها…هو و (غيره) يعني إللي ما يشتري يفرج…..عشان يعرف شي أكثر عن شخصيتي……وقتي كله أكتب تعليقات سخيفة مثل: (أنا ما أقدر أعيش من غير حب)….(إللي بينا نص حالة…نص للحب إللي يمكن و نصها التاني استحالة)….(على بالي و لا انت داري باللي جرالي)……(نار في قلبي)….و أحيانا كان يرسل لي علامات استفهام عن الكلام إللي بأكتبه و أنا كنت أفرح عشان خطتي كانت بتنجح بالتدريج……و بعد فترة….بدأت أتعلق بيه أكتر…والإعجاب سار حب…بس من بعيد

و بعد فترة…..طلق مرته!!!!!!!!!!!!! الشيطان فتح قدامي طريق الورد…(يابنت أفرحي…سار قدامك وفاضي…)

إيش مستنيه؟؟؟

اعترافات فتاة الفيس بوك (2)

(2)

بنات الفيس بوك!

البنات في الفيس بوك ومااااااااااا أدراك باللي بيعملوه…

حياء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مين دا ؟؟؟ هوا في شي اسمو كدا!!!!!! ما قد سمعنا عنو الصراحة…أو آسفين…يمكن سمعنا عنو …بس دا كان زمان…. إيشبكم ؟؟؟ مو دحين الكلام دا!!!
فتيات سعوديات تخلين عن حجابهن…تخلين عن عفتهن…كل واحدة منهن تضع صورة مثيرة لها بجانب اسمها و اسم عائلتها (الكبيرة و المحترمة جدا!)

ملايين الناس بل البلايين من حول العالم كله يتفرجون على صور بنات السعودية بأسمائهن الصريحة أو بأسمائهن الوهمية….الفكرة واحدة….العالم كللللللله بيتفرج على صورهم وعااااااااااادي ((تطور لوسمحتو COOL))
و هناك بنات لم يكتفين بذلك، بل ابتكروا الأساليب لجذب الشباب حتى يعملولهم Add أي يضيفوهن و يجعلوهن من ضمن قائمة الأصدقاء….
ياترى كييييييييييييييف؟؟؟
يحطوا صورهم وهما بملابس ضيقة…ملابس مفتحة…أو مايوه حتى ومو أي مايوه
لاااااااا…بكيني لوسمحتو وفسفوري عشان يلفت أكتر…ويكون sexy
وبعضهم يحطو صور شفايفهم بالروج الملمع اللي يكبر الشايف ((تعال ياواد هات بوسة))>>>هذا تفسير البنت اللي تحط صورمثل هذه

وهناك التي تضع تحط صورة عيونها>>>بص ياحبيبي دي عينيه بتتكلم !!!
ولا اللي تحط صورة يدها وتورينا الساعة الماركة>>>أنا كااااش لوسمحتو احم احم

و هناك من تضع صورتها و هي بالملابس اللانجريه و هناك من تضع صورة صدرها و ما دونه!

واللي…واللي…والللي…الصراحة في صور حتى ما أسمح  لنفسي أوصفها أو أتكلم عنها!!!!!!!

و كلها صور منزلية و ليست صور من الإنترنت….يعني صورهم الحقيقية!


ممكن تفهموني إيش اللي صاير…؟؟؟ فين التربية والأخلاق والمباديء راحت؟؟؟ فين الدين أولا ً؟؟؟؟
اللـــــــــــــــه أكبـــــــــــــر عليك يادنيا…صدقوني القيامة قربت وإحنا مو بس في الضياع….نحن في أبو الضياع!!!
“لاحول ولاقوة إلا بالله” من جدددددددددددد
وكل دا إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل دا من بنات بلادنا الإسلامية القديرة…بلاد الحرمين الشريفين
مو من أي بلد تانية…
طبعا ً في بنات كتر خيرهم,,,بيحطو صورهم وهما بالحجاب>>>يعني من فئة المحترمين في دا الزمن
في بالهم يواكبو العصر مع الدين…
ترى أنا مو إنسانة متزمتة في الدين ولا إني شيخة بلد…بس أنا مابقول كدا إلا من الأهوال إللي شفتها…أهوال و أشياء مقرفة تأبى النفس السليمة أن تتقبلها….حتى في أمريكا بيرفضوا الأشياء دي…

هل بلدنا أصبحت تقبل الدعارة و الفساد بهذا الشكل؟ هل أصبحنا نحن البنات رخيصات لهذا الحد؟

ليش يسووا كدا؟ يبغوا يتزوجوا؟ بصراحة ما ني شايفة أحد بيتزوج و كل ما وحدة يجيها عريس كويس تقول أبغى اكمل تعليمي و مستقبلي….و حتى لما يتزوجوا (برغم كل الغنج و الدلع و الجمال إللي فيهم) بيتطلقوا!!! ليش؟؟ يا عالم فهموني ليش؟؟؟

اعترافات فتاة الفيس بوك! (1)

اعترافات فتاة الفيس بوك!

مرتاح في بيتك؟ مطمئن على أولادك لأنهم يجلسون (أمامك) على شاشة الكمبيوتر؟

أكره أن أقول لك عزيزي القارئ أن هذا الوضع لا يدعو للاطمئنان لأنك لا تعلم ما يدور في حياة ابنك أو ابنتك على الرغم من أنهم أمام عينيك!  إذا كان أحد أبنائك أو بناتك له حساب في الفيس بوك، فتأكد أن له حياة أخرى و عالم مليء بتفاصيل لا يمكن أن تتخيلها!

لكل شيء في هذه الحياة إيجابياته و سلبياته، و لكن و بما أننا شعب سعودي و له خصوصياته، فنحن لا يمكن أن نستفيد من التكنولوجيا بدون سلبياتها. الفيس بوك موقع صمم ليجمع بين الأصدقاء و الأهل الذين فرقتهم ظروف الحياة و العمل و الغربة. بالنسبة لهؤلاء، يعتبر الفيس بوك و المسنجر و التشات من أهم مميزات القرن العشرين و الواحد و العشرين، و لكنه بالنسبة لجيل السعوديين الصاعد، وسيلة سهلة للتعارف و الغراميات و ممارسات المراهقة المبكرة و المتأخرة وما بينهما أيضا.

لن أتحدث عن الأخلاقيات التي ساهم في ضياعها الفيس بوك من وجهة نظري كأم و كامرأة من الجيل القديم (إللي ما هو كوول)، بل سأترك الحديث لفتاة عشرينية من زمن (الكوول و العااادي) تتحدث عن تجربتها….ليان حكت لي تجربتها بصدق و أردت أن أنقلها لكم كما هي لعل الآباء و الأمهات من جيلي يستفيدون منها ….حكاية ليان مع الفيس بوك ما هي إلا نشرة توعية لكل أب و أم….أما بنات و شباب هذا الجيل، فلا يسمعون إلا بعد أن يقعوا في مصائب لا حل لها!

(1)

فيس بوك؟؟؟
يعني ايش فيس بوك…؟؟؟ إيش يسووا بي دا ؟؟؟ حق إيش؟؟؟
كل هذه الأسئلة كانت تدور في بالي منذ أن سمعت عنه… (وياريتني ما سمعت عنه)
دخلت الفيس بوك وأنا لا أعرف شيئا عنه…دخلته من باب (اللقافة) و حب والاستطلاع…
لكن أكتشفت بعد دخولي فيه بـسنتين وكم شهر انه أسوأ المواقع اللي يمكن لأي شخص أن يدخلها في الحياة!!!
ليش…؟؟؟ أقولكم ليش…
أول ما دخلت الفيس بوك كنت أريد أن أتفرج على الصور التي  يضعها الناس,,,لأني سمعت أن هناك ناس يشتركون فيه و يضعوا صورهم (فـ أتحمست (زي الهبلة))!!!
دخلت باسم مستعار و ليس باسمي,,,حتى أتفرج براحتي ولا أحد يدري عني…ليس خبثا بل خوفا!!!
دخلت وأرضيت فضولي…بس بعدين أتعودت على الموقع و بدأت أضيف Friends عندي
طبعا في البداية كانوا كلهم بنات فقط!
أضفت أحد إخوتي الذكور و جلست ألعب عليه وأختبره>>>هههههههه (إن كيدهن عظيم)
كنت أريد أن أعرف كيف يتصرف مع البنات لو وحدة حاولت أن (تلف عليه) (لأنه متزوج…)!!!
لكن الحمد لله طلع محترم و طمن قلبي…بعد ذلك كشفت قناعي…وبعدها
بدأت أضيف بقية العائلة الموجودة…كل ما أعمل بحث عن أحد ألاقيه موجود !!!
بدأت أستغرب فعلا ً وأقول في نفسي (يا الله !!! كل دول هنا إيش بيعملو؟؟؟ معقولة كل دول
عندهم عضوية في الموقع الغريب دا…؟؟؟)


جلست فترة طوييييييييلة غير قادرة على معرفة فائدة هذا الموقع  و لماذا كل هذا التهافت عليه من قبل الصغار و الشباب و الناضجين!!!
المهم,,,مرت الأيام…وأقنعوني أغير اسمي وأكتب اسمي الحقيقي….غيرته و كتبت اسمي الحقيقي و لكن لم أضع صورتي (زي ما البنات بيعملو “الحمدلله”)

و بعد مدة وجيزة، أصبح الفيس بوك جزءا لا يتجزأ من حياتي اليومية….بل أصبح كل حياتي….أعرف كل أخبار الصديقات و القريبات و صديقات الصديقات و قريبات القريبات ….بل أعرف أدق تفاصيل حياتهم و مشاعرهم و أحاسيسهم و ما يمرون به من تجارب من خلال الفيس بوك….من خلال ما تكتبه كل واحدة منهن على (الجدار) أو على صفحتها…..كل واحدة منهن و كأنها كتاب مفتوح أمام (الجميع)!

في الإجازة الصيفية، بمجرد ما أن أستيقظ من النوم، أفتح الفيس بوك و يظل مفتوحا إلى أن أخرج من البيت بعد العشاء….و عندما أعود بعد منتصف الليل أفتحه أيضا حتى (أشيِّك على حالة الصديقات) و ما تغير فيها و ما لم يتغير…هذا طبعا غير الألعاب مثل لعبة تشتريني و أبيعك و أيضا اختبارات الشخصية…أي شخصية من مسلسل فريندز أنت؟ أي شخصية من مسلسل ديزني أنت؟ هل تفكيرك قذر أم محترم؟…إلخ من الألعاب التي تأخذ وقتا طويلا حتى تصل لنتيجة…و الغريب و المضحك إنو حتى رجال و ستات كبااااار يلعبوها!! و كمان فيه الهدايا…فلان يرسل لفلانة هدية دبدوب أو قلب…و فلانة ترد و ترسل له قلبين و بوسة….

أما أيام الدارسة، فقد كنت أفتحه بمجرد أن أعود من الجامعة و يظل مفتوحا إلى أن أنام….

تفاصيل حياتي كلها…مشاعري….زفراتي …آهاتي…و حتى أنفاسي….كلها متاحة للجميع على الملأ…

إلى هنا و لا توجد مشكلة، فالجميع صديقاتي و قريباتي….لا توجد مشكلة طالما أن اليوم طويل و الليل أطول!

حياتي كلها كانت تدور حول جهاز اللاب توب…حياتي كلها كانت تدور حول ماذا فعلت فلانة و بماذا تشعر فلانة و أين ذهبت فلانة…..يعني نميمة و شغل حريم بس بأسلوب تكنولوجي حضاري و متطور!

لله في المدونات شئون!

لله في المدونات شئون!

هل لديك مدونة؟ هل تحب المدونات؟ هل تأخذ المدونات أكثر من خمس ساعات في اليوم من وقتك؟

إذن…لا تقرأ هذا الموضوع لأنه قد يغير من نظرتك لعالم التدوين الساحر أو قد يغير من نظرتك لي!

عند ظهور المدونات و انتشارها، تهللت أسارير المثقفين و غير المثقفين  و ظنوا أن خروجهم من قيود الصحافة المطبوعة سيؤدي حتما إلى انتشار حرية الفكر مما سينتج عنه تغيير المجتمع و إصلاحه ….و طبعا أنا أقدر و أحترم نواياهم الحسنة و أهدافهم الجليلة…و لكن….

أمامي اليوم مئات المدونات السعودية و العربية و فيها الكثير ممن أقدرهم و أحترمهم و يعجبني فكرهم إلا أن هناك مدونات تستوقفني ، لا لروعتها بل للسموم و العاهات أو التفاهات التي تحتويها…

و إليكم بعض الأمثلة:

مدونة بعنوان (أعطيكم ظهري فهو أحسن من وجهي)… و تدور مثل هذه المدونات حول الحياة المظلمة التي لا تستحق أن نلتفت إليها و حول الناس (الوحشين) الذين لا يستحقون أن نحترمهم أو نعبرهم…و هذه المدونات عادة لا تعرف جنسا أو جنسية لصاحبها و لا تعرف لصاحبها عمرا أو مجالا ينتمي إليه…

مدونة أخرى بعنوان (طفشانين؟ كلوا تسالي!) يكتبها أناس يشعرون بملل غير منقطع …مللهم يشكل روتين حياتهم لدرجة أنك تمل من مللهم و تتمنى لو يكونون أكثر حيوية و بهجة و طبعا هؤلاء يحصدون جماهيرية عالية لدى كل القراء الذين يشعرون هم أيضا بالملل…عالم طفشانة و تريد أن تصنع من الطفش أدبا و ثقافة بدون أن يكون لديهم أدنى رصيد من قراءات حرة أو هوايات مثمرة أو أهداف واقعية…

مدونة أخرى بعنوان (حكايت للذكره) — يعني (حكاية للذكرى)…و هي في الحقيقة لا تحكي إلا عن انهزام اللغة العربية و انتحار قواعد الأملاء –قصدي الإملاء…و قد يكون محتوى تلك المدونات جيدا أحيانا إلا أنك لو دققت فيها، فلن تجد أي همزة لا فوق السطر و لا تحته و لا بعده و سوف تصاب بالهلوسة لأنك لن تعود قادرا على التفريق بين التاء المربوطة و الهاء المربوطة ..أما التاء المفتوحة فهي تقبع في نهاية كل كلمة (مذركتن) القاريء بأن اللغة العربية في خبر (تان)…

مدونة أخرى بعنوان (آه ..اممم…إيييه!)   و عادة ما تكون هذه المدونات لفتيات أو نساء يخفين هويتهن ليتمتعن بحرية عجيبة في كتابة الآهات أكثر من كتابة حروف الجر و حروف العطف … و الغريب أن تجد من يعلق على هذه الترهات بقوله: رائع..سلمت آهاتك يا أستاذتنا الكبيرة! سبحان الله عبرتِ عن كل الآهات التي في نفسي!

و هناك مدونات أحب أن أطلق عليها مدونات الشر و النكد و السلبية…..كلها تدور حول سب الدولة و سب الوزارات و سب البلديات و سب الجيران و سب الديكتاتورية و سب كل من يمشي على اثنين و يعيش أو يعمل بين أربع جدران…و المقرف أن أصحاب تلك المدونات معروفون و عندما تراهم في حفل تدشين كتاب ما أو معرض ما تراهم من أكبر المتملقين للوزير (الفلاني) الذي انتحرت الغرفة التجارية بسببه .. و إن كان صاحب هذا النوع من المدونات امرأة فتجد مدونتها كلها نواح و صراخ و عداء شرسا نحو الرجال شعورا بالقهر بسبب عدم قيادة المرأة للسيارة في السعودية أو بسبب عدم وجود رئيسة دولة عربية بدلا من الرؤساء الرجال الذين لا يعرفون كيف يديرون شئون البلاد و العباد…و المقزز أن تجد نفس الكاتبة في مناسبة تجمع كبار الشخصيات تجري وراء المسئول (الفلاني) أو تضحك بغنج مع أكبر ناقد أدبي يرى أنه لا يوجد أدب جيد قدمته المرأة إلى الآن!

كتاب و كاتبات يسممون عقولنا بما يطرحونه من أفكار ثورية بدون أن تكون لديهم خطط فعلية للتغيير الإيجابي …يثيرون القراء ضد كل من لديه سلطة و هم أكبر أصدقاء لكل من يمكِنهم من الظهور… أشعر و كأن المسألة مثل الحرب الظاهرية بين الاتصالات السعودية و موبايلي….كل واحد ينافس الثاني و يحاول أخذ الأضواء منه في العلن و في الحقيقة الاثنان متفقان على نهب الشعب المنكوب!!


طبعا كل إنسان لديه كامل الحرية في تدوين ما يشاء، و ليس بالضرورة أن يكون المدوِن أديبا أو ضليعا في اللغة العربية أو حتى متخصصا في أي جانب من جوانب العلم و المعرفة…و لكني أتمنى من كل إنسان يريد إنشاء مدونة أن يحدد أهدافه من هذه المدونة و ما الرسالة التي يريد إيصالها للناس و أن يكون أمينا و صادقا مع نفسه و مع الناس حينما ينشر أي شيء…

و من وجهة نظري الخاصة جدا و التي ليست بالضرورة صحيحة، فإن المدونات لم تساهم في انتشار الحرية في العالم العربي، بل ساهمت في تعريتنا و فضحنا أمام الغير و أمام أنفسنا…ربما يكون ثمن الحرية في البداية التعرِي؟ من يدري؟

و مما ساهمت فيه المدونات كما أرى هو ازدياد انعزالية الفرد و انغلاقه على نفسه و ابتعاده عن أسرته..و هذا حدث معي في بداية عهدي بالمنتديات و المدونات و لكني تمكنت من التغلب عليه و لله الحمد و خلق توازن ما بين العالمين الوهمي و الحقيقي و محاولة الدمج بينهما لجعل الأول أكثر صلة بالواقع و الثاني أكثر جمالا …

هذه فقط نظرتي المتواضعة لعالم التدوين و قد أكون أخطأت أنا أيضا كثيرا في ما أكتبه و وقعت في السلبية…و لكن أهم شيء أن يستمر المرء و يتعلم من أخطائه…

أتمنى لكم تجارب تدوينية ممتعة و مثمرة…


أفكار عشوائية لمدينة جدة

أفكار عشوائية لمدينة جدة

بما أن جدة مليئة بالأحياء العشوائية و بما أن جدة (بجلالة قدرها) عشوائية كما قال أحد كتابنا السعوديون، فإنني و بصفتي مواطنة جداوية  غير عشوائية (يعني لي حقوق على جدة)، أقترح بعض الأفكار المسلية إن ظلت نظرية و قد تصبح مكلفة إن أخذها أحد إلى نطاق التجربة العملية…

  1. أقترح أن تمنع بلدية جدة إنشاء أي مجمع تجاري جديد لأن سكان جدة و إن كانوا يعانون من الغرق في مياه الأمطار حاليا، فإنهم سيعانون من الغرق تسوقا و تفاهةً في السنوات القادمة إن استمرت حركة بناء الأسواق طرديا…بمعنى كلما زاد هَم الناس و كلما زاد فقرهم، زادت الأسواق و المجمعات التجارية.

  2. وحتى لا يتضرر مستثمرونا الأعزاء و حتى لا يشعروا بمشاعر الفقراء أمثال معظم سكان جدة، أقترح أن يبنوا حدائق استثمارية و أعني حدائق على مستوى عالٍ مثل الهايد بارك أو سنترال بارك تتيح لأفراد العائلة السعودية الجداوية أن تتنفس مع بعضها في جو طبيعي بعيدا عن ضجيج الصناديق المليئة بالألعاب الإلكترونية التي لها دور كبير في جعل الطفل السعودي أسمن و أغبى طفل في العالم……. و الجو الحار و البيئة الصحراوية ليس حجة، فمدينة دبي مثلا تتمتع بنفس جو جدة الحار و الرطب إلا أن فيها كل ما يُنسي المواطن حرارة الجو…كما أن العديد من السعوديين يقصدون أورلاندو و كاليفورنيا سنويا بهدف التسلية و السياحة على الرغم من أن تلك الولايات لا تقل حرارة عن جدة…

  3. أقترح أن يوضع قانون بمنع القاصرات و القصّر من دخول أي مطعم و التدخين و التعسيل فيه بدون أن يكون معهم شخص بالغ عاقل يرى أن تدخين من يقلون عن 16 سنة أمر صحي و عادي و طبيعي و “كوول”…منظر مؤلم أن ترى طفلة لا يتجاوز عمرها 13 سنة تقوم بتدخين الشيشة وسط مجموعة شباب لا تزيد أعمارهم عن 18 سنة…

  4. لحاقا بالاقتراح رقم 3 أعلاه، أقترح أن تُفرض غرامة مالية قدرها 2000 ريال على كل أب و أم يتركون بناتهم القاصرات يذهبن مع السائق بمفردهن سواء للمدرسة أو لأي مكان في العالم….و أقترح أيضا أن يحرم هؤلاء الآباء من استقدام أي سائق آخر حتى يتأدبوا و يعرفوا مسؤوليتهم أمام الله و أمام بناتهم….

  5. و أقترح أن يكون هناك بيت ملك لكل مواطن و حديقة عامة صغيرة في كل حي و الدخول إليها مجاني و كذلك منتجع صحي و رياضي بأسعار رمزية و مركز ثقافي و اجتماعي يجتمع فيه أهل الحي كل شهر أو شهرين حتى يتبادلوا الخبرات و حتى يوثقوا الصلة و التكافل بينهم كمسلمين…و أن يسمح لأهل الحي باستئجار هذا المركز عندما يكون لديهم حفلة أو مناسبة عائلية و لا تتسع بيوتهم لاستقبال عدد كبير من الضيوف…طبعا هذه الأفكار ليست أفكاري بل أخذتها من (الكومباوند) المجاور لبيتي الذي تسكن فيه صديقتي اللبنانية..

قد تسخرون أو تتنهدون من هذه الاقتراحات لكني أؤكد لكم أنها حق مكتسب في كثير من دول العالم و دول الخليج الذين لا يزيدون عنا بشيء سوى أنهم بني آدميين يعرفون حقوقهم و لا يكتفون فقط بأكل الرز و التذمر عند غلاء سعره!

وقفة عشوائية:

إذا هبت رياحك فاغتنمها، فإن لم تغتنمها راح تعدي أزمة الأمطار بدون ما يطلِع كل واحد إللي في نفسه على جدة و عشان جدة!

و هنا أدعوكم لفضفضة عشوائية و غير عشوائية حول مدينة جدة…

بيــــــــــــــــــــــض!!!

طبعا الجميع يعرف البيض…و البعض يعاني من حساسية عند أكل البيض…و من لا يعرف البيض فليبحث عنه في (جوجل) لأن هذا ما فعلته أنا بالتحديد!

قد تستغربون…فلماذا أبحث عن معنى البيض؟ لكن الحقيقة أني أردت أن أتحقق من سلامة عقلي و فهمي و صحة مفرداتي…

 

مؤخرا جرى حديث بيني و بين إحدى طالباتي…قالت لي بيأس و حزن: نفسي أنتحر! حياتي صارت كلها بيض!

قاومت رغبتي في سؤالها عن موقع كلمة “بيض” من الإعراب فيما تقوله و عن علاقة البيض برغبتها في الانتحار…ترى هل هناك نوع معين من البيض يسبب هذه الأحاسيس الانتحارية؟

قاومت بكبرياء المعلمة التي (يجب) أن تكون واعية و فاهمة أكثر من طالبتها ثم ما لبثت مقاومتي أن انهارت عندما أخذت الفتاة تكرر كلمة “بيض” عشرات المرات على مسمعي!

 

“الإجازة بيض! الشوارع زحمة و بيض! إخوتي كل كلامهم بيض! كل يوم نذهب لنفس المكان البيض…حتى درة العروس صارت بيض…حتى المطاعم الجديدة كلها بيض…”

 

إلى هنا لم أستطع التحمل أكثر…سألتها: هل هذه المطاعم تقدم البيض فقط؟ أرجوكِ أخبريني ما معنى البيض! يبدو أن له معنى آخر في قاموسك!

قالت و هي تضحك و قد نست حالة ا(لبيض) التي تمر بها:

بيض يعني ملل…يعني شيء أو شخص مقرف أو دمه ثقيل!

عدت إلى مكتبي و أضفت هذه الكلمة الجديدة إلى قاموس المفردات الشبابية الذي أحتفظ به…أضفت كلمة (بيض) إلى كلمات أخرى مثل:(مرة يحمِس)…(من جدكم إنتو؟)…(شد عليّ سيفون)…..و (مع نفسه!)

و إذا لم تعرفوا معنى هذه الكلمات فأنتم حقا مساكين …لابد أن تسألوا عن معانيها حتى تواكبوا روح العصر و تصبحوا “كوول”…اذهبوا و اسألوا الشباب عن معانيها بدلا من الحياة “البيض” التي تعيشونها!

نانسي أم هيفا؟

كثيرا ما تدور أحاديث النساء في مجالسهن الخاصة عن الست هيفاء الجميلة و عن الأمورة نانسي الظريفة…و غالبا ما تدور هذه الأحاديث حول لعن هيفاء و الدعاء عليها و على جسدها الفاتن بالحرق و حول التقليل من جمال نانسي الصناعي الذي جعل منها مسخا مشوها حتى بعد كل العمليات التجميلية التي خضعت لها المسكينة….و في جلسات أخرى تنقلب الآية أحيانا فيصبح محور الحديث كله حول تأليه جسد هيفا و الدعاء الجماعي للحصول على خصر مثل خصرها و على بياض مثل بياض بشرة نانسي!

و في مثل هذه المناسبات عادة ما أتخذ موقف الصامتة المراقبة مما يجعل النساء حولي يستغربن و يلححن على معرفة موقفي من الرئيس الأمريكي أوباما و من البيت الأبيض …أقصد من هيفا و نانسي! لا تستغربوا …ففي مجتمعات النساء يعتبر تشكيل موقف حاسم من هيفاء و نانسي أمر في غاية الأهمية للحياة النسائية و للحركة الاجتماعية النميمية!

و الحقيقة أن لي موقفا لا أستطيع التصريح به أمام الجموع الغفيرة من النساء و إلا انهالت عليّ الكعوب العالية و الردح النسائي المقيت و شد الشعر و هز الخصر و الغمز و اللمز أينما حللت و نزلت!

1579614096

الحقيقة أن هيفاء تعجبني جدا…لكني لا أعبد جمالها و في نفس الوقت لم أفكر يوما في الدعاء عليها بسوء…أدعو عليها بالحرق لمجرد أنها جميلة؟!! أما نانسي فأراها فتاة أمورة و بريئة تحاول أن تقتحم عالم الإناث بفستان عريان و قلم روج …و مؤخرا أصبحت تحاول اقتحام عالم المفكرين و الفلاسفة….و تعجبني أغانيها كثيرا…

و لكن..ماذا سيقدم رأيي أو يؤخر؟

لماذا أجعل لهيفا و نانسي نصيب الأسد من حياتي الاجتماعية؟ لماذا أعطيهن كل هذه الأهمية؟ الأولى جميلة و تصر على البقاء شابة لأكبر وقت ممكن…ما الضير في ذلك؟ هي حرة طالما أنها تلعب بعيدا عني و عن حياتي و أهدافي…و الثانية كتكوتة لديها مدير أعمال ذكي جدا يصر أن يدخلها اللعبة الكبيرة…ما الضير في ذلك؟ ناس تعرف تعمل بزنس….فلتكن نانسي سفيرة للنوايا الحسنة أو حتى وزيرة للثقافة….. ما الضرر طالما أن لدي عقل يفكر و يفند؟ ما الضرر طالما أني أقرأ و أعرف كيف أفرق بين المثقف الحقيقي و بين المثقف التقليد؟ ثم كم من الوزراء لدينا يجهلون ما يعملون! جات على نانسي يعني؟ فلتكن سفيرة…أهم شيء أنها ليست سفيرة في بيتي و ليس لها تأثير على أبنائي… التلفاز أمام أبنائي و لكني لم أراهم يوما يمجدون نانسي أو يعظمون هيفاء….بل إن ابني الأكبر لا يعرف الفرق بين الاثنتين…

أهم ما في موضوع هيفاء و نانسي و غيرهما أن نعرف كيف ننظر إليهما…أن نضعهما في مكانهما الصحيح: بنات حلوين نتسلى بالاستماع إليهما أو مشاهدتهما في أوقات فراغنا عندما نشعر بالملل…..هما كذلك …فقط..لا أكثر و لا أقل…ليسوا قدوة و ليسوا لعنة…ليسوا خيرا فياضا و ليسوا شرا مستطيرا…و إذا كان بعض رجالنا يحلمون بنانسي أو هيفا فالأحلام نادرا ما تتحقق و الله لا يحاسبنا على أفكارنا السوداء فبأي حق نصادر الأحلام و نحاكم الأفكار التي يصعب أن تأخذ حيز التنفيذ؟

أما إذا أراد الإعلام العربي أن يمجد هيفاء و يعظم نانسي و يجعل من ثلة من النساء السطحيات أيقونات تُعبَد، فنحن لا نستطيع أن نطالب الإعلام بالمستحيل…لا نطالب بأن أن يرفع الإعلام مستوى العامة ..لا نطالب بأن يرتقي بمستوى القراء و المشاهدين ، فتلك مهمة الإعلام الحقيقي النادر…و ماذا يفعل الإعلام المسكين إذا كان (الجمهور عايز كده)؟ كل ما يفعله الإعلام اليوم هو تسليط الضوء على ما يضمن له أكل عيشه…فهل نحرمه من هذا الحق؟  كله عايز ياكل…و كله لازم يعيش….هو نظام أطع أرزاء و لا إيه يا جماعة؟

للذكرى فقط:

في مطلع السبعينيات…كان خد سميرة توفيق أجمل خد و غمزة عينها تذيب جهابذة الرجال و ابتسامتها منتهى الإثارة و الفتنة….أما اليوم، فكل اللواتي كن يغرن منها لابد أنهن صرن جدات ينعمن بحياة أسرية مستقرة و بأبناء يبروهن و أحفاد يملئون دنيتهم…..و لكن…أين سميرة توفيق اليوم؟ ترى من يتذكرها…ترى من لا يزال يتعبد في جمالها حتى الآن؟ ربما قلة من كبار السن الذين لم يروا هيفاء و نانسي بعد!

سميرة