التصنيف: مسرحيات و مشاهد
مسرحيات و مشاهد من تأليفي
سعوديات غير شِكِل! 3
الفصل الثالث: المؤامرة الصحفية
المشهد الأول:
في إحدى قاعات فندق خمس نجوم في البلدة. تجمُّع نسائي كبير و صحفيات من أهم الصحف المحلية.
مدام ريري تلبس تنورة لونها أزرق ملكي طويلة مفتوحة قليلا من أحد الجانبين و تلبس فوقها جاكيت بنفس اللون لكنه من الدانتيل المبطن و تزينه ببروش على شكل حصان بجناحين من ماركة سويسرية عالمية. تبدو في منتهى الجمال و الوقار و قد تعمدت أن تظهر أكبر قليلا مما تبدو عليه عادة وقد ساعدها على ذلك شعرها الذي جمعته بعيدا عن وجهها.
تعتلي مدام ريري المنصة و تبدأ بالحديث و سط تصفيق من الحاضرات.
مدام ريري (في نبرة حزن مبالغ فيها): اليتيم….ذاك الطفل البريء…..ذاك الطفل المحروم….قد حرمني انا أيضا من الراحة…فأنا دوما أفكر في هؤلاء الأطفال الأيتام و أقول أليس من حقهم ان يعيشوا مثلنا؟ دائما نسمع عن تبرعات للملاجيء و لكننا لا نرى شيئا من أثر تلك التبرعات. اليوم لن اطلب منكم تبرعات…بل سأدعوكم إلى أمسية تستمتعون فيها و تساعدون الأيتام في نفس الوقت….
همّي الثاني في الحياة بعد الأيتام و الفقراء هم الشباب …. مستقبل الوطن الحبيب الغالي….(تصفيق حاد)….بناتي و حبيباتي…..أنتن الوعد و الأمل….سأحرص على أن أخرجكن للحياة العامة ….سنُري العالم من هي الفتاة السعودية و من هو الشاب السعودي…….إن الجمال هو سمة شعبنا الرائع…لذلك من هذا المنبر و من دوافع إنسانية دينية بحتة…أدعوكم لتشاركوا معي في هذه الحملة ضد الفقر….بالجمال سنقضي على الفقر و القهر…(تصفيق و صيحات إعجاب من الحاضرات)….من منكن يا بناتي لا تحلم بان تكون سندريلا جميلة؟ سأحقق لكن هذا الحلم….و أيضا سأحققه للشباب الذي يطمح بأن يكون فارس أحلام كل فتاة…..أدعوا شبابنا و بناتنا للجمال….أدعوكم لتشاركوا في أول عرض أزياء سعودي….يقدمه شباب و شابات من أرض الوطن…(تصفيق حاد و يسدل الستار).
المشهد الثاني:
في نفس القاعة. جانب من المؤتمر الصحفي. نانسي بجانب مدام ريري تحاول إبعاد الصحفيات من الصحف الغير مشهورة و تحاول أيضا إبعاد الفتيات الشابات عن مدام ريري. إحدى الفتيات تحاول الاقتراب…لكن نانسي تنهرها بشدة..
نانسي للفتاة: بليــــــز مادموزيل ….ما تحرجيني….المدام مش فاضية هلأ….
الفتاة: بس أبغى أكلمها ضروري….أرجوكي…
تسمع مدام ريري ما يدور و تأتي برقة مصطنعة لكسب الإعجاب…
مدام ريري: أووه ..نانسي …الله يهديكي ..ما في داعي لهادا كله….(للفتاة) تعالي …تعالي حبيبتي ..قرّبي ….يلا قولي إللي عندك أنا سامعة….
الفتاة: إنتِ من جد رائعة….كيف قادرة توفقي بين بيتك و أعمالك الخيرية و تحافظي على نفسك بالشكل ده؟
مدام ريري (بتواضع متكلّف): السر في كلمتين….الكفـــــــاح و الإصراااااار….
إحدى الصحفيات (بتطفُّل): قصدك السر في الفلوس….؟؟؟
مدام ريري ترد بغيظ و ابتسامة مصطنعة: طبعا أكيد الفلوس لها دور كبير….بس كمان فيه جهد و تفكير و قراءة وثقافة…
الصحفية ترد: و زوج غني و مو داري عنك و تاركك تسووي إللي تبغيه…صح؟
ترد مدام ريري بغيظ فشلت في ان تخفيه و لكنها لا تزال مبتسمة: طبعا تشجيع الزوج و تعاونه هو أهم شيء ….(تصمت كانها تحاول ان تتذكر شيئا)…إيوة و كمان لولا زوجي ما كنت قدرت أسوي هادا كله!
الصحفية تسأل بجراة و حذر: سمعنا إنه زوجك ما يجي البلد إلا أيام معدودة في السنة….فهل…
تقاطعها نانسي: بلييييييز!! الأسئلة الشخصية ما إلها لزوم!!!!
مدام ريري تنظر بحقد للصحفية…..
تتهافت الصحفيات بشكل أكبر….ضجة و أصوات كثيرة..و ينتهي المؤتمر….(يسدل الستار).
سعوديات غير شِكِل! 2
الفصل الثاني: نشاط اجتماعي خيري
المشهد الأول:
عصر اليوم التالي. مدام ريري نسيت موضوع الفرح الذي لم تُدعَ إليه لأن إحدى سيدات الأعمال المرموقات قامت بعمل خيري جليل جعل المدينة كلها تتحدث عنها. مدام ريري على التلفون تتحدث بعصبية مع مستشارها الخاص.
مدام ريري: يا عصام لازم تشوف لي حل….مو معقول أخلّي وحدة زي هيا حسيني تاخد الشو كله السنة دي…..أبغاك تشوف لي عمل خيري أوريجينااااااااال…يعني إنت مستشاري الخاص عالفاضي…منتى بتاخد راتب كل شهر؟
عصام: يا مدام هدّي أعصابك و خليني أفكر زي الناس..
مدام ريري: أقول لك…. تعال لي البيت أحسن….بس لا تيجي إلا و عندك فكرة جنان!!
المشهد الثاني:
عصام في قصر مدام ريري و عنده فكرة جديدة يحاول أن يقنع بها ريري.
مدام ريري (بعصبية و استنكار): يعني تبغاني أجمّع لي كم بنت و ولد هايفين حوليا و أصرف عليهم عشان أكسب ثقة الشباب الجدد؟ إنت أكيد اتجننت!!!
عصام: يا مدام أنا ما قلت تصرفي عليهم من غير دراسة…بعدين إنتِ أساسا ليكي معجبات من البنات الصغار…يصير ليش ما تستغلي هادا الشي….و جمهور الشباب أقوى جمهور…
مدام ريري: طيب طيب …كمّل لي موضوع التمويل هادا…كيف تبغاني أصرف من غير ما أخسر؟
عصام: إنت في البداية حا تصرفي شوية…شوية بس….عشان الدعاية و الإعلان و الحاجات دي….(يقف عصام بطريقة استعراضية و عيناه تنظران للبعيد)…مشروع إعانة الشباب…….بالبنط العريض.. …لديك مشروع؟ نحن نكفل لك النجاح…نرعى المواهب الشابة و نأخذها إلى بر الأمان….إيش رأيك؟
مدام ريري (متململة): طيب و أنا إيش أستفيد من هادا كله؟
عصام: شوفي يا مدام….. المرحلة الأولى نسوي الإعلان هادا و طبعا الشباب و البنات حايجوكي جري….المرحلة التانية…بعد ما يجو….لازم يدفعو مبلغ معين عشان نوجههم التوجيه الصحيح….انا و كام واحد من الموظفين نعطيهم محاضرات عالماشي…هما صغار و إيش فهمهم ….بعد فترة من المحاضرات و الارشادات إللي كلها كلام في كلام….نوظف كام واحد و وحدة منهم…..خصوصا البنات عشان قضية المرأة هي إللي ماشية اليومين دي….المرحلة التالتة…
مدام ريري: يوووووه!!!….أنا صدّعت خلاص لسة في مرحلة تالتة ورابعة؟؟….(تصمت و تفكر قليلا)….أقولك ….أنا عندي فكرة أحسن …إنت مو تقول جمهور الشباب هو المهم؟…طيب… أنا أجيب لي كم بنت حلوة و أخليهم يعملو عرض أزياء…فكرة قديمة شوية…لكن أنا حازود عليها حاجة…. عرض أزياء يعملوه الشباب كمان…و يكون ريع عرض الأزياء خيري….و طبعا حاأعطي للجمعية 20% منه و الباقي آخده أنا و أسوي بيه مشروع تاني!!
عصام: قصدك يعني …الستات يتفرجوا على الشباب و هما بيعرضو الأزياء؟ ما نتي شايفة إنه هادا كتير شوية؟
مدام ريري: لا كتير و لا حاجة… مو إحنا بنشوف الرجال في الشارع؟…فيها إيه لما يلبسوا على آخر موضة و نشوفهم؟ بعدين هادا عمل خيــــــــــــري! وحا أعملوا هنا في بيتي …مين يقدر يمنعني؟
عصام (يحك رأسه في حيرة): و الله يا مدام ما أعرف إيش أقول لك …بس العواقب ما حاتكون سليمة…أخاف….
مدام ريري (تقاطعه): لا تخاف و لا حاجة…خليهم يروحوا يمسكوا الناس إللي بيسووا بلاوي في الشاليهات…بعدين أنا كده بأضرب عصفورين بحجر……و مو عصفورين بس ..يمكن اكتر…
عصام (أسقط في يده): كيف يعني؟
مدام ريري: أشجع الشباب و البنات الحلوين و أشغلهم….أسوي حاجة ما حد قدر يسويها قبلي ….يعني الصحافة كلها حاتتكلم عني و عن إنه كيف المرأة السعودية وصلت لأرقى المستويات و كيف إنه نحن صرنا متحررين…صدقني ….حتى أوبرا حا تتكلم عني!…
عصام: بس يا مدام…
مدام ريري: و طبعا حايكون كله لله و عمل خيري للأيتام …يا حراااام …يعني هما ما لهم حق في هادي الحياة زيّنا؟
عصام: (و قد بدأ يقتنع بالفكرة)…إيش رأيك قبلها تسووي مؤتمر صحفي؟ كمقدمة و تمهيد يعني؟ بس للستات ….عشان لا تقلبي الناس عليكي دفعة وحدة!
مدام ريري: و الله فكرة…..يلا بسرعة…جهز لي خطاب….(تتصل بالتلفون على نانسي)…..نانسي…كلمي لي كابي رعد خلي يجي عندي اليوم او بكرة بالكتير….أبغاه يصمم لي فستان ما حصل…يلا يا عصام روح إنت بالسلامة شوف شغلك….و خليني انا أتفرغ للنيو لوك تبع المشروع الجديد….
(يخرج عصام بدون أن تلاحظ ريري لأنها مشغولة تكلم نفسها)….
لازم يكون شكلي على مستوى الحدث….جميلة و أنيقة…و لازم كمان أظهر بمظهر محترم عشان يمشي مع فكرة العمل الخيري….(على وشك أن تفقد صبرها)….يا الله يا كابي….يا ريتك تقدر تيجي الليلة عشان أشوف إيش حا ألبس في المؤتمر!
سعوديات غير شِكِل!
الفصل الأول: يوم عادي
المشهد الأول:
مدام ريري سيدة في السادسة و الأربعين من العمر متزوجة من رجل أعمال عصامي لم يكوّن ثروته الكبيرة إلا بعد شقاء و عناء. مدام ريري أو رحاب (و هذا اسمها الحقيقي) سيدة جميلة و طيبة القلب و مثل أعلى لكثير من الفتيات السعوديات الصاعدات. لها أعمال خيرية عظيمة و تمتلك سلسلة شركات يديرها لها مستشار قانوني “شاطر” و مجموعة من رجال الأعمال المبتدئين. عندما تراها لا يمكن أن تعتقد أنها تجاوزت الثامنة و العشرين من العمر و ذلك لأنها مهتمة جدا بمظهرها مع اهتمامها طبعا بالجوهر و ما يتطلبه من إجادة لغات أجنبية و قراءة كتب علمية و أدبية.
الساعة الآن الخامسة عصرا في نهاية عطلة الأسبوع. الإجازة الصيفية على الأبواب. مدام ريري تجلس في غرفة كبيرة من غرف قصرها الأنيق و المؤثث بأثاث مميز و بسيط فهي لا تحب التباهي و اقتناء الأثاث الغالي (هذا ما تحاول إقناع الجميع به). مدام ريري تجلس نصف مستلقية على أريكة كبيرة …تلبس بلوزة قطنية قصيرة وردية اللون تكشف عن بطنها و تلبس بنطلون برمودة أبيض و قد بدا شعرها الطويل البني منفوشا بطريقة شبابية و مزدانا بخصلات مصبوغة باللون الذهبي. المزيّنة الفلبينية الخاصة بمدام ريري تهتم بأظافرها كالعادة في مثل هذا الوقت من كل يوم.
مدام ريري: هيلدا!!….بلييييييز…بشويش عليّ….يدك صارت تقيلة مرة في الباديكير….أصابيعي تجرحّت!
هيلدا (الكوفيرة الفلبينية): سوري مدام…..
مدام ريري: أوووووف …. ستوب هيلدا….خلاص ما أبغى باديكير اليوم….. كول نانسي….
تذهب هيلدا و تأتي بنانسي , السكرتيرة اللبنانية ثم تأخذ هيلدا عُدة الباديكير و تخرج.
نانسي: بونسوار مدام ريري…. واااااااو…. شعراتك بيعقدو اليوم…شو عملتيلُن؟
مدام ريري: ( بدلال ) أووووه …نانسي…دايما تخجليني…هادا شوشو يعطيه العافية…. إجا اليوم و عملّي براشينج بطريقة غير شكل…
نانسي: بدك شوف لِك سكيدجول اليوم؟
مدام ريري: لا …إلغي كل شي…. اتصلي على مدام أميرة و مدام توتا …و كمان على مدام جاكلين…قولي لهم إني مريضة و عندي صداع و اكتئاب!
نانسي (تبتسم بخبث): شوووو؟؟؟!!!! …الهيئة بدك تورجيهن لستايل لجديد؟!
مدام ريري (تضحك برقة مصطنعة): ليه دايما ظالمتني كده يا نانسي؟
نانسي: أوكيه…اكسكيوز مي….خليني أبدأ اتصل فيهن…
(تخرج نانسي و تدخل فتاة في السابعة عشر في هيئة عصرية “كاجوال” تبدو رثة أكثر مما تبدو انيقة)
تالا (تبدو تائهة و مصدومة و تتكلم بدون نفس و بدون حماس): هاي موم….
مدام ريري: هاااااااااااااي مامي حبيبي….(تعطيها قبلات في الهواء) مممموووا مممموووا من بعيد عشان الميك أب….كيف كان اللاتين دانس كلاس اليوم؟
تالا (ترد بعد تفكير طويل و بدون حياة): مممممم ….زي كل مرة…يعني ممل…بس ماما (تتردد)….في شي أبغا أقول لك عليه…بس…
مدام ريري: حبيبي معليش…دحين انا مرة مشغولة…. اطلعي على غرفتك و بعدين نتكلم…
تالا (و صوتها يكاد يختنق بالبكاء): بس هادا شي ما يتأجل يا ماما…
مدام ريري: أووووووف منك يا تالا….جبتيلي القرف في عمري….قلتلك مشغولة….خلاص بعدين!!
تالا (بيأس): بعدين…بعدين..اوكي….(في استهتار) أشوفك الأسبوع الجاي!
(تخرج تالا متذمرة)
مدام ريري: أوه يا ربي ….. ايش بس أسوي مع دي البنت!
(يرن الجوال)
مدام ريري (قبل أن ترد تشاهد الرقم): دي جاكلين…..طيب…(ترد متظاهرة بالمرض): آآآلووو….مييين؟
على الخط …جاكلين: ريري….ما عرفتيني معقولة؟ هو رقمي مو مسجل عندك و لا إيه؟
مدام ريري: معليش…أصلي من كتر التعب ما ني شايفة شي…
جاكلين: إيش بك؟ نانسي كلمتني و قالت لي إنك مريضة؟ صح؟ شكلك من جد مريضة…كان نفسي أجيكي اليوم…بس عندي فرح بعد أسبوع في باريس وقلت أسافر من بدري أحسن…و رحلتي اليوم الساعة 10 بالليل…
مدام ريري (تتغير نبرة صوتها و تصحصح): آآآآه….هادا أكيد فرح بنت حياة….عزمتني عليه…بس تعرفي …ما أحب باريس في الصيف…و بعدين حيا ة دي معازيمها دايما بلدي عالآخر!
جاكلين( في غيظ مكتوم): بس أنا ماني رايحة فرح بنت حياة…أنا رايحة فرح تاني…
مدام ريري: فرح مين يعني؟
جاكلين: لا …ده سر…أصله العريس ماخد وحدة فرنسية على مرتو …. و ما عزم غير المقربين….و بعد الفرح حاروح على نيس….
مدام ريري: خلاص أوكيه يا عيني…نتقابل في نيس…باي.
(تقفل مدام ريري الخط و تتكلم مع نفسها في غيظ): الكدّابة اللئيمة….هو في فرح غير فرح بنت حياة السنة دي؟ و هو إللي يتعزم عند حياة يفكر يروح لغيرها…قال جواز سري قال…هه!!!…أما الست حياة دي حسابها معايا عسير….بكرة تشوف كيف أرد لها القلم!
مدام ريري(تتصل بالهاتف الداخلي على إحدى الخادمات الفلبينيات): ليزا …. سوي لي كوفي و طلّعيها على غرفة النوم.
تصعد مدام ريري إلى غرفتها في انتظار صديقاتها.
المشهد الثاني:
بعد ثلاث ساعات تحضر الصديقتان مدام أميرة و مدام توتا. مدام أميرة سيدة في الخمسين بمظهر فتاة في العشرين. رشيقة و أنيقة و كلها على بعضها سيليكون في سيليكون! مدام توتا أصغر قليلا من مدام أميرة لكنها ممتلئة جدا و تحرص دائما على لبس “العريان” لتثبت للجميع أن الأنوثة و الجمال في “اللحم” و ليس في النحافة المقترنة لديها بالبشاعة.
مدام أميرة: سلامتك يا حبيبتي ….إيش صار؟ بس صراحة…عن جد يعني…شكلك مو مريضة أبدا…كإنك وردة مفتحة….اللهم لا حسد!
مدام توتا: قولي لي على السر…هو إنت دايما لما تمرضي تصيري حلوة كده؟
مدام ريري (في إنكار بدلال): يا عالم … صدقوني مريضة …بس الجمال ده نعمة من ربنا…خسارة…كان نفسي أروح فرح بنت حياة بس التعب هدني!
مدام توتا: لسه قدامك أسبوع …تقدري تتجهزي فيه على راحتك….. أنا عن نفسي رايحة بعد بكرة على بيروت عشان أستلم الفستان الجديد تبعي…
مدام ريري: و مين صمم لك هو؟
مدام أميرة: و هو في غيره…. بسام حسام أكيد!
مدام توتا: لا..لا…لا….بسام حسام ده مين؟ ده خلاص راحت عليه…دحين طلع واحد جديد اسمه جو حرب….يجنن …عن جد خطيييير….
مدام ريري: و كيف عملك الفستان؟(ساخرة) عريان كمان؟
مدام توتا: بصراحة أنا مليت من العريان و كنت أبغى حاجة حشمة…بس هو لما شافني أصر إنه يسوي لي حاجة تبين الجسم….أصله قال لي بالحرف الواحد:”مدام…هال الكسم ما بيصحّ له يتخبى أبدا…بدّي ياكي تورجيه للعالم و تكوني ريلي براود”…
مدام أميرة: متاكدة إنه قال كده؟ …يللا …..الناس أزواق…..حبي ريري …ما أبغا أطول عليكي…و كمان لازم أروح البيت عشان موعد المساج….يلا يا توتا قومي…
مدام توتا: أستني شويا….أبغى أتاكد من حاجة…شكلك يا ريري سويتي شي في شعرك…مين قص لك هادي القصة؟
مدام ريري: لا قصة و لا حاجة….صحيت اليوم من النوم و ما مشطت شعري…فطلع حلو…يعني كله ناتورال…طبيعي عالآخر….
ضحكت السيدات و خرجت مدام أميرة و مدام توتا و هما يتحدثان عن ريري وجمالها مصدقين و مكذبين لكلامها…أما ريري فكانت علامات الفخر و النصر تملأ وجهها…و كانت تبتسم بدهاء……حتى و أنا مريضة…جميلة…حتى و أنا مهملة في نفسي و شعري جذابة و ملفتة للنظر….ما في و لا وحدة فيهم تقدر تنافسني!(كذبت الكذبة و صدقت نفسها!)
لمتابعة بقية الفصول:
سعوديات غير شكل 2
سعوديات غير شكل 3
https://mahanoor.wordpress.com/2010/01/25/273/
سعوديات غير شكل 4
سعوديات غير شكل 5
سعوديات غير شكل الفصل الأخير