على عتبة الأربعين

أفاتار Maha Noor Elahiمدونة مها نور إلهي

contentment_on_the_green_72

أن تكذب امرأة حول حديث السنون و الأعمار،

(أنوثة) يباركها مجتمع الرجال و الأخيار!

أن تتباهى امرأة بأموال تصرفها على الترهات،

ليس إلا (خصوصية) مجتمعٍ يعامِل نسائه بدلال!

كم هالهم فضحي للأسرار…

كم وصموني بأني غريبة الأطوار

و كم شبهوني بالرجال

في صراحتي حول عمر الأيام!

كم استفزهم صدقي و قالوا عجبا يا (فتاة)

أتبتسمين بنشوة و الأربعين على الأبواب؟

أتلفظين (الأربعين) صراحةً (بإباء)

بدون خوف من شماتة الصحب و الأعداء؟

بدون خوف من شفقة النظرات؟

أيا إماء المظاهر و زيف الأشياء

كم يحزن قلبي و يحار

عندما تطلبن مني أن أحيا بلا ذكريات!

فأنا يا (أصبى) الجميلات

أعيش مع كهولتي بسلام….

فالأربعون و الخمسون و الستون قادمة بلا انتظار

رغم أنف كل حيل و أكاذيب النساء.

و أنا لن أنفي يوما من تاريخي

لأرضِي أنوثة الأوهام

لن أمحوَ سنة من عمري

لأثبت أن فيّ بقايا من شباب…

فخورة أنا بنضجٍ تخطى التفاهات…

بمنأىً عن الخوف من وباء القيل و…

View original post 47 كلمة أخرى

أضف تعليق